الكنيست الإسرائيلي يقر بيان نتنياهو ويرد اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومةتل أبيب- أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) مساء الاثنين بأغلبية أربعة وخمسين صوتا مقابل ثمانية وثلاثين صوتا البيان السياسي لرئيس الوزراء بينامين نتنياهو في افتتاح الدورة الشتوية للمجلس.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الكنيست رد بأغلبية كبيرة ثلاثة اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومة قدمتها كتل المعارضة وهي الكتل العربية وكاديما وميرتس.
وكان نتنياهو قد أكد في كلمة في افتتاح الدورة الشتوية استعداد حكومته لتجميد البناء الاستيطاني إذا اعترفت القيادة الفلسطينية بكون دولة إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي.
ودعا رئيس الوزراء إلى مواصلة محادثات السلام، موضحا أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لسد فجوة الخلافات بين الجانبين. وقال: لن نتوصل إلى اتفاق سلام إذا لم نحاول.
غير أنه أضاف إن هناك شرطين للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وهما "الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والترتيبات الأمنية الحازمة على الأرض".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله: إذا كانت القيادة الفلسطينية ستعلن على نحو واضح لا لبس فيه لشعبها أنها تعترف بإسرائيل كوطن للشعب اليهودي، فانني سوف أكون مستعدا لدعوة حكومتي للانعقاد وطلب تعليق آخر للبناء الاستيطاني.
وأضاف: كما يتوقع الفلسطينيون منا أن نعترف بدولتهم، فإننا نتوقع المعاملة بالمثل... هذا ليس شرطا ولكن خطوة لبناء الثقة سوف تخلق ثقة على نطاق واسع بين الشعب الإسرائيلي الذي فقد الثقة في إرادة الفلسطينيين في تحقيق السلام على مدار السنوات العشر الماضية.
وقال نتنياهو، في افتتاح دورة الانعقاد الشتوية للكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، إن الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كدولة يهودية هو محور النزاع بيننا، وإنه من الضروري تسوية هذا النزاع.
وأضاف: إذا كان الفلسطينيون يتوقعون إقامة دولة قومية، فإننا نتوقع أيضا دولة قومية خاصة بنا للشعب اليهودي.
وأشار نتنياهو إلى أنه يأمل في إقامة دولة فلسطينية، شريطة أن تقام بطريقة مسئولة.
وتابع: إقامة دولة فلسطينية يمكن أن يكون سببا لاستمرار النزاع والإرهاب إذا لم يتم التعامل مع هذا الأمر على نحو مسئول. وقال إن إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي وإنها دولة ديمقراطية لكل مواطنيها وكل مواطنيها اليهود وغير اليهود متساون في الحقوق.
واستطرد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ليست هناك دولة ديمقراطية أخرى في الشرق الأوسط، كما أنه ليست هناك دولة يهودية أخرى في العالم.
عبدالله - قطر - دولتين قوميتين هل ستستوعبهما فلسطين مستقبلا
هذا هو الجنون بعينة هناك تسابق لتسجيل نقاط
الانتصارات (من الطرفين الفلسطينى والا سرائيلى)
كل طرف يتحدث عن دولتة (ولكن )مهلا هداكم اللة
اهدؤا واسالوا انفسكم انتم جميعا تتفاوضون لتقسيم فلسطين نصفين (مع تجاوز حقيقة النصف الاكبر لاسرائيل) الوضع قبل التقسيم متفجر من جميع جوانبة نحن نتحدث عن (ملايين من الطرفين )وليس مئات الاف ستزيد مستقبلا ليتدهور الوضع على الطرفين قبل المفاوضات والتناحر فاليتسائل الطرفين ماذا سيفعلون بمشكلة التكدس السكانى
وكيف سيعالجون متطلبات المعيشة التى لاترحم (فلو)نظروا للبلاد المحيطة بهم وهى شاسعة المساحات امتداداتها لانهاية لها وشعوبها تشكوا الى اللة سوءالازدحام وسوءالتهوية وسوء السكن وارتفاع ضغط الدم والسكر والاختناقات المرورية فكيف الحال(بفلسطين )التى ستقام عليها دولتين والدولة الواحدة تشكوا جغرافيتها تكدس الشعب0